الحسن الهمداني ( ابن الحائك )
49
الإكليل من أخبار اليمن وأنساب حمير ( الكتاب العاشر )
ليتني لم أكن بقيت فواقا * بعده والفواق مني طويل بكت الأرض والسماء عليه * وبكاه خليله جبريل كان فينا هو الدليل عليه * كل هذا دليله التنزيل يا لها رحمة أصيب بها النا * س تولت وحان منها الرحيل جدعت قومي الأنوف وأجرت * دمع عين فللجفون همول ليس للناس يا إمام من الأم * ر فتيل ، وأين عنك الفتيل إنما الأمر للذي خلق الخلق * وفي خلقه عليه دليل قل لهذا الإمام عضدك في الحر * ب على الناس حاشد وبكيل إن همدان يمسكون هدى اللّه * ومرّان بالوفاء كفيل إن تكن جولة فنحن لك اليو * م ملاذ إلى ذراه تؤول ديننا ملة النبي ولا قو * ل لنا غير ما نراك تقول إنما اليوم مثل أمس وهمدا * ن مع الحق حيث زال تزول أي قوم هم إذا نزل المو * ت وصاروا كأنهم إكليل ثم نادوا بأنهم قهروا النا * س كما يقهر البكار الفحول لا يرد الجريح نائبة الجر * ح ولا الحي يزدهيه القتيل ) والمجالد بن ذي مران ، وهو القائل لمعاوية وقد رأى تمويهه وتمويه عمرو / على الناس في دم عثمان ولطخهم به عليا عليه السلام : يا ابن هند جشمت نفسك أمرا * جرت فيه وقال صحبك هجرا إن عمرا وعتبة حين والا * ك ومروان والوليد وبسرا وأبا الأعور الألى سفهوا اليو * م عليا وقلدوا الأمر عمرا لو يذوقون طعم ما اجترموه * وجدوا طعم ذلك القول مرّا ولعمري لئن هم شتموه * إنه أظهر الكواكب ظهرا وله طارت القلوب إذا السم * ر خلال العجاج يحسبن جمرا خصى الفحل فاستقاد وما زا * ل يرى الناس والفوارس نكرا